السبت، 6 نوفمبر 2010

مهارات التفكير

من أهم الخواص التي خص الله بها ابن آدم التفكير، بل وإن القدرة على الفهم والتفكير هو الأساس الذي عليه الحساب يوم القيامة ولذا فالمجنون غير مكلف وغير محاسب لأنه ليس لديه القدرة على التفكير الصحيح.
ونحن كبشر لا نتوقف أبدا عن التفكير، وقد أثبتت البحاث بجامعة مينسوتا أن الإنسان يفكر في المتوسط حوالي أربع أفكار منفصلة في الدقيقة الواحدة أي حوالي 4000 فكرة يوميا، ونقضى أكثر من 75% من وقتنا في التفكير.
ولكن على الرغم من هذه القدرة الهائلة على التفكير إلا وأن المشكلة تكمن في أننا نادرا ما نهتم بالتفكير فغالبا ما تتوارد الأفكار في أذهاننا باستمرار كما أننا نأخذ التفكير على أنه أمر مسلم به.
إن المرة الوحيدة التي تقف فيها للتفكير هو حينما نكون في موقف صعب أو في مشكلة عميقة وفى تلك اللحظة يختلف الأمر ففجأة نبدأ بالشك في قدراتنا على القيام بأدوارنا في الحياة وعلى حل مشاكلنا أي نشك في قدراتنا على التفكير بطريقة سليمة.
ولعل من المشاكل التي تواجهنا في الطريق إلى التفكير السليم هو ذلك الاعتقاد بأن المقدرة على التفكير تنمو في فترة المراهقة كجزء من عملية النمو الداخلي وأنه لا يوجد هناك ما يمكن تعلمه عن التفكير أو طريقة يمكننا من خلالها تنمية هذه المقدرة. وهذا فهم خاطئ بالطبع فببعض التقنيات والأساليب البسيطة تستطيع تطوير قدرتك على التفكير بصورة رائعة وستشعر بذلك وتجد أثره في حياتك كلها.
توقف واستئناف:
أحيانا تكون في اجتماع مهم أو أمام مشكلة تحتاج إلى سرعة في الحل وفجأة تجد عقلك توقف وبدلا من توارد الأفكار عليك تجد نفسك في فراغ ذهني عجيب. وأحيانا أخرى يكون هناك موضوع هام وحيوي تريد التفكير فيه ولكن لا تعرف من أين تبدأ.
ولذا فإليك بعض الخطوات العملية تساعدك في كيفية الدخول في التفكير وجعل الأفكار تتوارد عليك:
1- اسأل نفسك ما الذي تشعر به تجاه ذلك الموضوع:
فعندما تكون في فراغ ذهني أنت في هذه الحالة يتعذر عليك الوصول إلى أفكارك ولذا فعليك بالتواصل مع مشاعرك. وبعد أن تحدد مشاعرك تجاه الموضوع اسأل نفسك لماذا تشعر بهذه المشاعر؟ ها أنت تفكر بالفعل في الموضوع؟
2- اسأل نفسك عن رأيك في هذا الموضوع؟!
ما هو تقييمك الكلى للموضوع، قد أثر هذا الأسلوب المدهش عن بدء الظهور الفكري لكثير من الأفكار الناجحة
3- اسأل نفسك ما هي الفكرة الأساسية في المشكلة التي بدونها لا تحل المشكلة؟
ما هو مفتاح السر ما هي الفكرة التي يستند عليها كل شيء هنا خذ وقتك لكي تفكر بجدية في إجابة هذا السؤال .
4- اسأل نفسك هل يشابه هذا الموضوع الذي تفكر فيه أي شيء تعلمته أو مررت به من قبل؟
خذ وقتك لكي تبحث بجدية وتجد الإجابة.
5- اسأل نفسك هل هناك شيء ما زلت تجد سؤالا ملحا عنه؟خذ كل الوقت لكي تفكر وتجد إجابة لذلك السؤال.
6- اسأل نفسك ما هو أصل الموضوع؟فكر بحرص للحصول على الإجابة.
الفرق بين التفكير البسيط والتفكير المعقد:
كان أحد الطلبة أذكى طالب في السنة النهائية في دراسته الجامعية فلم يكن عقله يتوقف أبدا عن التفكير وكان يذهل زملاءه في السقف الطلابي وأفكاره ووجهات نظره حول العقل الإنساني وشرح 1001 فكره في علم النفس لكي يسجلها في امتحان آخر العام.
ولكن عندما ظهرت نتيجة آخر العام لم يجد نفسه بين المتخرجين نعم لقد درس كثير في علم النفس ولكن كل أفكاره كانت مبهمة وبلا أدله وكانت معظم أفكاره غير منطقية، ولذا لم تكن مشكلته في كيفية بدء التفكير أو فيما يفكر ولكن كانت في أسلوب ونوعية تفكيره.
ومن جانب آخر وعلى العكس كان أحد الموظفين الذي تولى إدارة محطة تلفزيونية كان يسيرها والده فنجح فيها نجاحا باهرا وفى إحدى المرات سأله أحد المذيعين عن سر نجاحه وكيف استطاع أن يتخذ الخطوة المناسبة في الوقت المناسب؟
رد قائلا ” ان قوة التفكير هي التي جعلته مليونيرا” مهارة تتوافر لكل شخص منا وكل ما فعله ماثيز أنه نظر في كل موقف وتأمله جيدا وفكر فيه تفكيرا بسيطا فوصل إلى الإجابة الصحيحة.
الفرق بين الطالب الأول و الموظف الثاني هو الفرق بين التفكير المعقد والتفكير البسيط الفكري، طبق على نفسك هذا ولن تجد الأمر صعبا على الإطلاق إن شاء الله.
إن معظم الذي حق حققوا نجاحات عظيمة ليسوا بأذكى من غيرهم وقد أثبتت دراسات كثيرة عن الأشخاص الناجحين في كافة مجالات الحياة أنه لا توجد علاقة بين درجة الذكاء والنجاح.
إن الفارق بين الناجحين والفاشلين كما في المثال هو القدرة على التفكير البسيط الفكري.
حتى المشاكل المعقدة والتي في نظرك تحتاج إلى أعقد أنواع التفكير ففي الحقيقة الحل لا يعدو كونه تفكيرا بسيطا ولكن في شكل وإطار منظم.

النجاحُ قدرُكَ. . فانطلقْ


يقول الكاتب الشهير والمدرب المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكنعرفت ما هو أسوأ من هذا بكثير، وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمةداخله!!
أنت من أنت؟!
أنتَ مَن فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيركأولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، ووصفهم بأنهم نجس. أنت من أسجد لأبيك الملائكة، واستخلفك في الأرض، وخلقك في أكمل وأجمل صورة، وميّزك بعقل وبصيرة. سيرة ذاتية راقية يُنتظر من صاحبها أن يغير مجرى التاريخ ويسطر أروع الإنجازات!!
هِمَمٌ تتكلم
هل تعلم أنك تعيش في زمان فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق ما لم يكن لغيرك في أي وقت مضى؟
إنّ السلاحَ جميعُ الناسَ تحملُه….وليس كلُّ ذواتِ المخلبِ السّبعُ.
تجوب الكرة الأرضية في ساعات وتتواصل مع من شئت، ولو كان في أقصى البلاد، بلا مشقة، وفي ثوانٍ لا تحمل هم رزقك، ولا تسهر ليلك مكابداً؛ فلا مجاعات ولا أوبئة. نِعم لا تُعدّ ومِنح لا تُحصى، فماهو عذرك؟
إذا وجد الإنسان للخير فرصة…..ولم يغتنمها فهو لاشك عاجزُ
هل تدرك أنك أفضل حالاً من الآلاف الذين حققوا إنجازات مازال الزمان يصفق لها!
هل تصدق أن رجلاً عبر بحر المانش وقد بُترت إحدى قدميه..؟!
هل تصدق أن عجوزاً جاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟!
هل تصدق أن أعمى يصل إلى قمة (ايفرست)؟!
هل تصدّق أن كفيفة صماء بكماء نالت أكثر من شهادة دكتوراه، وألّفت عشرات الكتب؟
هل تعرف المشلول الذي ترأس أعظم دولة في عصره؟!
وهذا (بلزاك) أعظم الروائيين الفرنسيين كان مصاباً بمرض نفسي خطير (الذهان الفكري) وغيرهم كثير.هذا هو الشرفُ الذي لا يُدّعى……هيهاتَ ما كل ُّالرجالِ فحولُ.
فما هو عذرك؟
إنك تملك من القدرات فاستثمرها، ولاتغررك البدايات المتواضعة؛ فالعبرة دائماً بكمال النهايات!
هل يا ترى هناك فرق بين ورقة الـ(500) ريال والريال، وكلاهما في قعر المحيط؟!
وبين شخص يملك قدرات عظيمة وإمكانات هائلة لم يستخدمها، وبين آخر كسيح مقعد!
يحاول نيلَ المجدِ والسيفُ مغمدُ…ويأملُ إدراكَ المنى وهو نائمُ
وعند اليابانيات الخبراليقين
لو استوقفْتَ أماً أمريكية وسألتها عن سبب تميز أو ضعف أداء ابنها الدراسي لقالت مباشرة: إن ذلك يعود لضعف أو قوة قدراته الفطرية… ابني ذكي … ابني متوسط الذكاء، ولو سألت أماً يابانية لوجدت عندها الخبر اليقين؛ فالإجابة وبالاتفاق عند كل الأمهات اليابانيات: إن التميّز أو الضعف يعود إلى حجم الجهد المبذول؛ لذا فالقاعدة عند جميع اليابانيين تقول: إن الإنجاز ممكن لو بذل جهداً إضافياً وصبر على المصاعب، وفي هذا يقول أعظم مخترع في التاريخ (1093 اختراع): إن ماحققته يعود إلى 1% إلهام و99% جهد…
غيرُ مجدٍ مع صحتي وفراغي….طولُ مُكثي والمجدُ سهلٌ لباغي
لا تنزعنّ مخالبَ الأسد
صاحبي لا تكن كالليث وقد سُجن في أقفاص السيرك قد نُزعت مخالبه، وكُسرت أنيابه فغدا كالمعزة لا رجع ولاأثر!
خلقَ اللهُ للحروب رجالاً ….ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ.
أخي الحبيب اطّرح كلمة لا أقدر، واهجرْ كلمة لا أعرف، وطلّق كلمة مستحيل طلاقاً بائناً،ولا تنصت لهؤلاء الكسالى الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف.
التحقْ بقوافل الناجحين، واهربْ من مستنقع الخيبات والكسل. انطلق على بركة من الله نحو أهدافك. كسّر الحواجز المصطنعة، وانسف الأفكار السلبية، وليكن سلاحك الإيمان و الصبروالمثابرة، وستصل بإذن الله

كيف تكتسب شخصية جذابة

نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية ..
وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات : أولاً – المظهر : لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة – فضلاً عما ذكر – لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة . وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة . حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك . ثانياً – آداب المجالسة : عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك . عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك . حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان. لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله . إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد . حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة . حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل . عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك . عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب . ثالثاً – آداب الحديث : حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات . إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة. وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة. رابعاً – حقوق الصحبة : نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب . إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم . حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة . لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال. حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان . اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد . إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات . إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً .

الأساليب الأربعة لجعل الشخص الآخر يتحدث


بالطبع, ليس الجميع يتحدثون بكثرة. إن الموظفين – والمرءوسين بالأخص – يتجنبون الحديث ليس لأنهم يدركون أن الاستماع أهم ولكن لأنهم يريدون أن يعرفوا اتجاه الريح فيتركون شخصاً آخر يأخذ المبادرة.
وهناك أربعة أساليب جيدة لتشجيع الآخرين على الحديث, ويجب أن تتقن الأربعة وتستخدمها عند الحاجة.
أسلوب الأسئلة المحفزة
معظم الناس يسألون أسئلة ثنائية محددة بمعنى أن السؤال يمكن أن يجاب ” بنعم ” أو ” لا ” قارن ما يلي:
- هل تعتقد أن خطة تطوير الخدمات ستنجح؟
- نعم
- ما هي في رأيك أكبر فرص وتهديدات خطة تطوير الخدمات ؟
أكبر فرصة أنها توسع نطاق المستفيدين. والتهديد أنها تجعل المنظمة تتحمل مسؤوليات أكبر في توفير وإيصال الخدمات.
إن الأسئلة المحفزة كما في الحالة السابقة تولد استجابات سردية تحتاج لتحليل ووصف. وهي مفيدة لأنها تجبر الناس على التعبير عن تفكيرهم وليس فقط مراكزهم.
يبدو أن أكثر من شيء يحبه الناس هو صوتهم. اجعلهم يستخدمون صوتهم بأن تسألهم أسئلة تتطلب وصفاً وشرحاً وتفسيراً ورأياً. وهذا يفيد جداً مع العملاء – وخاصة سريعي الغضب – ومع الزملاء والرؤساء. الأسئلة المحفزة وأسئلة المتابعة تضم:
ما رأيك في ….؟
لماذا تعتقد أن علينا أن نفعل ذلك؟
ما أسباب رفضك لأن أفعل ذلك؟
إذا كنت ستستخدم هذا, فما الذي سيهمك أكثر؟
ما أهم ثلاث أولويات في هذا الموقف؟
إذا طلبت منك أن تركز على مجال واحد, فأي مجال سيكون ولماذا؟
أسلوب عكس الأسئلة
إن أحد أسباب حديثنا أننا نشعر أن هناك من يهتم (في الغالب يكون رئيسنا أو زميلاً, وأحياناً أحد المرؤوسين) إننا نسمع هذه الأسئلة ونشعر أن علينا أن نجيب بالتفصيل:
كيف يمكن أن تساعدني؟
كم سيكلفنا هذا ؟
لماذا يجب أن نختارك؟
كيف سيؤثر هذا علينا في العمل؟
كم يحتاج هذا من الوقت؟
لماذا تحول هذا العمل للطريق الخطأ؟
إننا نشعر بأننا مهمون وعلينا أن نتحدث وباستخدام المنطق والتفسير والتفاصيل والخيال. وفي الحقيقة لا يكون علينا أن نفعل كل هذا.
وهناك فلسفتان لعكس الموقف الدفاعي:
إنك لا تعلم الغيب وببساطة لا تعرف كيف ستكون الإجابة.
إن السائل مسؤول عن النتيجة مثلك.
حين يقول لي مديري كم سيكلف هذا؟ أو ما الذي ستفعله لنا؟ بأسلوب حاسم، أقول ببساطة لست أدري. وحين يسأل ماذا تعني بأنك لست تدري ؟ أقول له إنني أحتاج إلى مزيد من البحث حتى أتمكن من التوصل إلى حل ممكن.
وحين يسألك موظف أو زميل أو مدير بشكل عدائي ماذا ستفعل في هذا الأمر؟ قل ببساطة أنك تريد أن تستمع لكل شيء حتى تقرر ما يجب أن يفعل وما الذي يمكن أن تفعلوه معاً ( أو وحدك أو وحدهم ) لحل المشكلة.
لا تشعر بأنك مضطر للتصرف أو الدفاع عن نفسك ولا تشعر بالقلق، حين يتحدث الطرف الآخر ويشرح (بدلاً من الاتهام) وتستمع بموضوعية للحقائق ستكون في موقف مثالي لتحديد من يجب أن يفعل شيئاً لمن قبل أن ينتهي النقاش.
ويجب أن تكون الأسئلة العكسية غير تقييمية بل استفسارية وتكون اللهجة هادئة. وإليك بعض الأمثلة:
لست متأكداً لماذا تسأل؟
أعتقد أنني أستطيع المساعدة ولكني أحتاج مزيداً من المعلومات.
لماذا تخبرني بهذا؟
أسلوب الاستماع التأملي
هذا اتجاه نفسي شائع يطلقون عليه في الغالب في العامية “الاستماع النشط”، وهي طريقة لتوضيح أنك مهتم بالحوار ولكنك تسمح للطرف الآخر أن يسيطر على الحوار ويعبر عن رأيه.
لا تتعجّل في لعب دور “الرجل الكبير” الذي يهدئ الطرف الآخر، في كل 90 ثانية إلى دقيقتين، علّق تعليقاً بسيطاً كما يلي:
- رائع.
- ماذا قلت؟ (اطلب منه التكرار)
- إنك تمزح!
- وماذا كان ردّ فعلك؟
- لم أسمع عن شيء مثل هذا حدث من قبل.
- بمعنى … (تلخيص أو شرح بسيط).
الأسلوب الارتدادي
يتطلب هذا الأسلوب تكرار آخر كلمة قالها الشخص الآخر، ولكن بعد أن تتأكد من أنه لم يتوقف ليأخذ نفسه. إنه رد فعل لا إرادي يوجد دافعاً نفسياً لشرح المزيد. هذا الأسلوب يستخدم دائماً في المحاكم ولهذا تجد المحامي يحذر الشهود بأن لا يقولوا أي شيء أكثر من المطلوب للإجابة على سؤال محدد.

فرضيات البرمجة اللغوية العصبية


الخارطة ليست هى الواقع MAPS IS NOT TERRITORY
فنحن البشر لا نستطيع التعرف على الحقيقة المطلقة لأنها
غير موجودة فى نظرهم وكلما ازددنا نمواً تنتج خرائط لغوية
جديدة للحقيقة وهى تحكم كيف تقبل الحقيقة ونرسم لها
خارطة فى اذهاننا بناءاً عليها نعمل ونتفاعل مع العالم
وعموماً ليست الحقائق هى التى تحد أو تزيد من قدرتنا ولكن الخرائط التى صنعناها
العقل والجسم نظام واحد فليس العقل منفصلاً عن الجسم بل هما مرتبطان وبؤثر أحدهما على الآخر بشكل كامل
فمثلاً لا يمكنك أن تكون سعيداً او منشرحاً وأنت مرتخى الكتفين والراس وتتنفس بطريقة غير صحية
وكذلك فأن نفسيتنا وأفكارنا ولا شك تؤثر على صحة أجسامنا
الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية
• احترام وتقبل الآخرين كما هم .
• كل إنسان له من تاريخ ماضيه جميع الإمكانيات التى يحتاجها لإنجاز تغيير إيجابى فى حياته .
• وراء كل سلوك نية إيجابية .
• لكل انسان مستويان من الإتصال : الواعى واللاواعى .
• ليس هناك فشل بل نتائج وخبرات .
الخارطة ليست هى الواقع
.العقل والجسد نظام واحد .
• الشخص الأكثر مرونة يمكنه التحكم فى الأمور .
• إذا كان أى إنسان قادراً على فعل أى شئ فمن لأى إنسان آخر ان يتعلمه ويفعله .

ما السبب الذي يمنعك من تحقيق النجاح؟؟؟

ما السبب الذي يمنعك من تحقيق النجاح؟؟؟
ماذا لو أن هناك شخصاً يقوم بتخريب جهودك في كل مرة؟كيف سيكون شعورك تجاه ذلك الشخص؟ماذا لو أن ذلك الشخص يقدم لك أسباباً لتثبيط عزيمتك؟ودائماً يحاول أن يمنعك من القيام بعملك؟وماذا لو أن ذلك الشخص كان أنت؟لاشك أنه أنت.
إن الاحتمال المؤكد هو أنك بمثابة العدو الأسوأ لنفسك عندما يتعلق الأمر بمتابعة وتحقيق النجاح
وبالمناسبة، هل تتذكر أنك تحدثت إلى نفسك بمثل هذه العبارة " لا أستطيع أن أقوم بذلك أبداً" أو
"لن أحصل على ذلك أبداً"، هل يمثل ذلك الصوت الخافت في نفسك تثبيطاً صريحاً نحو تحقيق
أهدافك؟ والذي دائماً يأتي بعشرات الأسباب والذرائع لعدم استطاعتك لتحقيق تلك الهداف. فإذا لم
تحصل بالماضي على النتائج المنشودة فإن السبب في ذلك القيود التي تضعها في ذهنك والتي
تؤدي دائماً إلى نتائج محدودة.
أرجو أن تقضي بضع دقائق لتفحص الأفكار التي كنت تضعها في ذهنك، هل هذه الأفكار إيجابية؟
وهل تعني أنك تتوقع أن تكسب ( أو تحقق ) أكثر مما توقعت أن تخسره؟
أم أنها سلبية جداً وتعني أنك تتوقع الخسارة أو ( الفشل ) أكثر مما تتوقع النجاح.
هل تريد أن تكون المدافع الرئيسي عن القيود التي تحيط بك؟
بالطبع لا، فقط تخيل ما الذي يمكنك أن تحققه إذا كنت تساند وتدعم نفسك 100%، والآن توقف عن
تقييد نفسك وابدأ بممارسة نشاطاتك على أوسع نطاق في حياتك.
وكما قال هنري فورد: " إنك الشخص الذي تظن أنك هو "، أي إنك إذا كنت تظن نفسك ناجحاً فسوف
تحقق النجاح لأنك ستعمل كل ما يؤدي إلى تحقيق أهدافك، وسوف تحصل على ذلك عاجلاً أم
آجلا، ولكن إذا كنت تظن أنك شخص فاشل فسوف تكون كذلك لأنك سوف تركز على التراجع للوراء
بدلاً من أن تقوم بما يتوجب عليك عمله.
إن إحدى أفضل الطرق للتغلب على التفكير المحدود هو أن تقرأ مقتبسات ملهمة وحافزة لأناس
ناجحين، الذين بدؤوا من الصفر سوى إيمانهم بأن لديهم الإمكانيات لتحويل حلمهم إلى حقيقة، ولا
توجد سيرة تبث العزيمة والإصرار والمثابرة أكثر من سيرة نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
واليوم هو فرصتك للتقدم إلى الأمام، ولتواجه التحديات لكي تصبح الشخص الذي كنت تدرك دائماً
أنك تستطيع أن تكونه. لذلك ابدأ الخطوة التالية على الطريق، فإنك تمتلك كل الإمكانيات لتحقيق ما
تريده من الحياة، لذلك ابدأ الرحلة بالإيمان بنفسك واستمر بالعمل نحو تحقيق أهدافك بعد التوكل
على الله سبحانه وتعالى.
وما ستختاره بيدك أنت! فما الذي ستختاره؟؟؟

قصــــــة ..


لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه، وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز: "لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته".تذكر دائماً:"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"