السبت، 6 نوفمبر 2010

البرمجة اللغوية العصبية


البرمجة اللغوية العصبية
Neuro-Linguistic Programming وتختصر NLP وهى مجموعة طرق وأساليب تعتمد على مبادئ نفسية تهدف لحل بعض الأزمات النفسية ومساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياتهم. تتميز هذه المدرسة النفسية بأن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجع و محاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-.
أول من طرح أسلوب البرمجة اللغوية العصبية كان ريتشارد باندلر و جون غريندر عام1973 م كمجموعة نماذج ومباديء لوصف العلاقة بين العقل واللغة (سـواء كانت لغة حرفية أو غير حرفية (جسدية) وكيف يجب تنظيم العلاقة بينهما (برمجة) للتأثير على عقل الشخص وجسده و تفكيره. هذا التأثير قد يكون بعلم ووعي الشخص المعالج (بفتح اللام) أو لاوعيه.ودراسة لبنية الخبرة الشخصية, فهي أساسا تتأسس على أن سلوك الفرد بكامله له بنية قابلة للتحديد عمليا
نشأة العلم
بدأ في منتصف السبعينيات الميلادية على يد العالمين الأمريكيين جون غريندر و ريتشارد باندلر
الذين قررا وضع أصول Neuro Linguistic Programmin أو الـ NLP كعلم جديد أطلقا عليه اسم برمجة الأعصاب لغويا وكان ذلك في1973 وبتشجيع من المفكر الإنكليزي والأستاذ بجامعة سانتا كروز ( جريجورى باينسون)، كماوأسهم معهم في وضع هذه البحوث كل من جودث ديوليزبلز و لزلى كامرون باندلر. وقد بني جريندر وباندلر أعمالهما على أبحاث قام بها علماء أخرون أشهرهم العالمان الأمريكي نعوم شومسكى و البولندى الفريد كورزبسكى وذلك لنمذجة مهارة كل من ملتون اريكسون ( طبيب التنويم المغناطيسى ) و فرجينيا سايز وفرنز برلز (مؤسس المدرسة السلوكية ،إذ أمكنهما من تفكيك هذه الخبرات والحصول عليها وقد استخرجوا 13 أسلوبا لملتون و7 أساليب لفرجينيا ومن هذه المهارات استطاعوا تحديد الوسائل الناجحة المتكررة من النماذج السلوكية للذين تعودوا الحصول على النجاح وكانوا قادرين على إنجاز هذه النماذج وتعليمها للآخرين ، وهي النماذج التي سميت فيما بعد بالنماذج اللغوية العصبية والتي تكون منها هذا العلم. والحقيقة أن أهم ما توصل إليه هذان العالمان أن الناس يتصرفون بناء على برامج عقلية ، ولهذا فإننا لا نعتبر ما قدموه علما مستقلا، ولكن الابداع الحقيقي في علم البرمجة اللغوية العصبية هو في التركيبة التي ركبوها
المؤسسان :
ينسب فضل تأسيس هذا العلم إلى رجلين اثنين هما :
1.جون غرندر
، وهو عالم لغويات من أتباع المدرسة التوليدية التحويلية التي أسسها اللغوي والسياسي الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي .
2. ريتشارد باندلر : وهو رياضيٌّ وخبير في الحاسوبيات ودارس لعلم النفس . وكان لهذين دور رئيس في اكتشاف أهم وأول فكرتين من أفكار الـ NLP. فإلى جريندر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة (نمذجة) المهارات اللغوية. وإلى باندلر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة البحث عن الحاسب في عقول الناس.
وهاتان الفكرتان :
1. نمذجة المهارة اللغوية . 2. الربط بين البرامج الحاسوبية والبرامج العقلية .
هما أهم وأول اكتشافين في علم البرمجة العصبية اللغوية .

الخميس، 4 نوفمبر 2010

مقـــدمــة



مرحبا بكم ...

نهنئك على وصولك هنا فهي دليل بحثك عن النجاح تهانينا لقد وصلت إلى الشاطئ وانتهت رحلة البحث الطويلة وستبدأ رحلة النجاح الجميلة الممتعة, فهذه المدونة هي مدونتك ودليلك لاكتشاف الكنز الذي بداخلك وهي بوصلة النجاح الداخلي و الخارجي. سوف تحقق ما تحلم به بإذن الله تعالى وتطور وتحسن ما تمتلك وتتخلص من كل ما يعيقك وكل مالا تحب , فإن كنت حلمت يوما بحياة أفضل فسوف تجد الطريق لها هنا إن شاء الله .
كيف تحقق الحياة التي ترغبها وتستحقها؟
وكيف تتقن فن الحياة الشخصية والعملية؟
وكيف تسخر سلطان العقل الذي سوف يمكنك من القيام بأي شيء والحصول على أي شيء أو تحقيق أو ابتكار أي شيء تريده بالنسبة لحياتك؟
. هل تعلم أنك تغيرت بدخولك هذه المدونه وقراءة هذه السطور ؟؟!!
أنت تعلم أنك لا تستطيع أن تسبح في نفس النهر مرتين ! ماء النهر في تغير مستمر , وعلى ذلك لقد تغيرت - إن شاء الله إلى الأفضل - بدخولك هذه الدونه وقراءتك هذه السطور, الحد الأدنى لقد اكتسبت معلومة وعرفت مدونة تسعى لتحقيق النجاح لأعضائها . النهر يعرف الجهة التي يريد.
هل تعرف أنت الجهة التي تريد ؟ وهل هي حقا ما تريد ؟
هل تعرف كيف تصل إليها ؟ حسنا هل تعرف كيف ستزيل العقبات التي في طريقك؟
مهما تكن إجاباتك ( حتى التي قلتها داخل نفسك ) لنتساعد ونأخذ بأيدي بعض مصداقا لقول سيد الخلق حبيبنا رسول الله عن نعمان بن بشير يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :( مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).